بلدية غزير احتفلت بإعلان انتسابها الى جمعية المدن الفرنكوفونية العالمية



أضافت بلدة غزير الكسروانية إلى تاريخها العريق الممزوج بالسياسة والقداسة والثقافة علامة فارقة اتسمت بإعلان "غزير بلدة فرنكوفونية عالمية" من خلال انتسابها إلى جمعية المدن الفرنكوفونية العالمية التي ستدعم مشاريع إنمائية وثقافية خاصة بالبلدة.جاء الإعلان في حفل رسمي دعت إليه البلدية، ورعاه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ممثلاً بالمدير العام للمجالس المحلية القاضي عمر حمزة، وتميّز بحضور الأمين العام للجمعية بيار باييه الذي جاء خصيصاً من فرنسا للمشاركة في الحدث.

في وقائع الحفل الذي قدّمه أستاذ الفنون الجميلة في جامعة بوردو الفرنسية الدكتور شربل متى، ألقى حمزة كلمة أثنى فيها على ميزات رئيس بلدية غزير إبرهيم حداد وكفاياته قائلاً: "اسمحوا لي أن أتقدّم باسم وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الذي أمثّله في هذه المناسبة المهمة، والذي كان يرغب ألا تفوته المشاركة فيها، بتحية إكبار واعتزاز من الرئيس ابرهيم الحداد، انها تحية إكبار لما يتحلى به من شيم وفضائل استطاع من خلالها أن يربط بلدته ولبنانه بالعالم الأرحب، فيحقّق حضورا ًلشعبه وناسه نعتزّ به جميعاً".

في كواليس هذا العمل، بصمة خاصة لسفير لبنان في الأونيسكو الدكتور خليل كرم الذي حمل لبنان في قلبه منذ تسلم مهامه في الأونيسكو في فرنسا وعمل بدينامية لافتة لتعزيز الثقافة بكل متفرعاتها بين لبنان وفرنسا وتفعيل العلاقات الفرنكوفونية بين البلدين.

أما رئيس البلدية إبرهيم حداد فقد أعلن لـ"النهار" أن "البلدية ستعمل على ترميم وادي لامارتين ستتعاون بدعم من الجمعية على شق طريق للمشاة في الوادي". وتناول بإسهاب دور أبناء البلدة في السياسة والقداسة ومنهم الرئيس فؤاد شهاب والطوباوي أبونا يعقوب الحداد وسواهما. كما نوّه بدور الآباء اليسوعيين، وبصمات الكاتبين الفرنسيين ألفونس دو لامارتين وإرنست رينان الخالدة".

وفي الختام، قدم حداد دروعاً تكريمية لكل من حمزة وكرم وباييه وللمدير العام للآثار الدكتور طانيوس خوري الذي مثل وزير الثقافة روني العريجي. ثمّ توجه الحضور لإزالة الستارة عن تمثال لرينان تبعه افتتاح الحديقة العامة الأولى في سوق غزير التراثي